تلعب الغدة الدرقية دورًا حيويًا في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، مثل معدل الأيض، درجة الحرارة، واستهلاك الطاقة. عند وجود اضطرابات في الغدة الدرقية، سواء فرط نشاطها أو قصورها، تظهر أعراض تؤثر على صحة الفرد بشكل ملحوظ. لذا، تُعتبر الفحوصات المخبرية أداة رئيسية لتشخيص حالات الغدة الدرقية ومراقبتها.
في هذا المقال، سنتعرف على أهم الفحوصات المتعلقة بالغدة الدرقية وأهداف كل منها.
1. تحليل هرمون الـ TSH (Thyroid Stimulating Hormone):
- ارتفاعه يشير غالبًا إلى قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism).
- انخفاضه قد يشير إلى فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism).
0.4 – 4.0 mIU/L (قد يختلف حسب المختبر).
2. تحليل هرموني T3 و T4 (Triiodothyronine و Thyroxine):
أ- T4 (Thyroxine):
- الغرض: قياس هرمون الغدة الدرقية الأساسي.
- الدلالة:
- ارتفاع مستوياته يشير إلى فرط نشاط الغدة الدرقية.
- انخفاضه يشير إلى قصور الغدة الدرقية.
- النطاق الطبيعي:
5.0 – 12.0 µg/dL.
ب- T3 (Triiodothyronine):
- الغرض: قياس الشكل النشط للهرمون.
- الدلالة:
- يُطلب هذا الفحص عند وجود أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية رغم كون T4 طبيعيًا.
- النطاق الطبيعي:
80 – 200 ng/dL.
3. تحليل Free T3 و Free T4 (الهرمونات الحرة):
- Free T4: 0.9 – 2.3 ng/dL.
- Free T3: 2.3 – 4.1 pg/mL.
4. تحليل الأجسام المضادة للغدة الدرقية:
أ- Anti-TPO (Thyroid Peroxidase Antibodies):
- الغرض: الكشف عن أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أو مرض غريفز.
ب- Anti-Tg (Thyroglobulin Antibodies):
- الغرض: تقييم وجود اضطرابات مناعية.
ج- TRAb (Thyroid Stimulating Hormone Receptor Antibodies):
- الغرض: يُستخدم لتشخيص مرض غريفز.
5. اختبار امتصاص اليود المشع (RAIU):
- الغرض: تقييم قدرة الغدة الدرقية على امتصاص اليود وإنتاج الهرمونات.
- الأهمية: يُستخدم لتشخيص أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية.
6. تحليل الكالسيتونين:
نصائح عند إجراء فحوصات الغدة الدرقية:
- تجنب تناول الأدوية التي قد تؤثر على نتائج الفحوصات (مثل هرمونات الغدة أو مكملات اليود) قبل التحليل بناءً على تعليمات الطبيب.
- إجراء الفحص في نفس المختبر إذا كنت تتابع العلاج لمقارنة النتائج بدقة.
- الالتزام بتعليمات الصيام إذا طلب الطبيب ذلك.

تعليقات
إرسال تعليق